التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر 16, 2018

لماذا لا ننسى او نتناسىَ

‏ كيف نبرر لأنفسنا الحنين لمن عاملونا بسوء ووقاحة لا تُغتفر يوماً ما؟ ولم لا يضعهم القلب مع العقل في قائمة الأعداء بلا رجعة ولا هوادة؟ أو حتى في خزنة النسيان الأبدي! ⬇️ ‏لماذا لا ننسى أو نتناسى حتى يغيبون تماماً هم وكل ما حل بنا في وجودهم وغيابهم ونصنع فجوة زمانية ما داخل الذاكرة نملأها بقليل من الورد، أو حتى شجرة ليمون صغيرة ستكون أكثر نفعاً منهم! ⬇️ ‏نتذكر كل الأشياء السعيدة التي شاركونا لحظاتها وكأنها دامت دهراً، وهي مجرد لحظات في فجوة مليئة بالحزن أحياناً وبالإهمال حيناً آخر، هل نفقد القدرة على الكراهية بعدما يرحلون؟ هل نعتبر الكراهية نوعاً من الكلام في غيابهم فنرتقي بأخلاقنا مثلاً؟ ⬇️ ‏بينما تحملقين في ملامحي أقول في ذاتي أنني لا أمتلك ملامحاً تستحق كل هذا الشغف، لكنك ترسلين لي رسالةً بعدما نفترق بأنني وسيم جداً عندما أبدو مهتماً بشيء ما،عندما أكتب،أ خجل،أولا أستطيع التعبير عن نفسي فأضحك ضحكة بلهاء كالتي تقولين انك تحبينها،رغم كل حروف اللغة التي تربيت عليها ⬇️ ‏أعجز كثيراً عن التعبير، عن ترجمة مشاعري وأحاسيسي للحظة في جملة واحدة واضحة سوى أن ابتسم. ⬇️ ‏تبتسمين وتهمس...

مثلك أنَا

‏ مثلك أنا الآن و بالأمس كنت و غدا و بعد ألف عام وحيدة إلا منك أرقب الصبح و هو يتنفس و أبتسم لباقة الورد و عصفور تعود نقر زجاج نافذتي و أمسح بقايا دمعة نسيتها في أعقاب السهر مثلك أنا قابعة على أعتاب عنق الزجاجة أنتظر أن تعود التفاحة للغصن  و يكتم نيوتن صيحة الإنتصار  ‏مثلك انا تماما.. أجلس كل ليلة على شاطئ البحر  كطائر نورس أضاع السرب... أرقب المد و الجزر  و أرمق القمر بعين حزينة  ثم أخفي ملامحي بين كفي  و مثلك تماما... أبكي  و مثلك تماما صار الحزن على مشارف الأسحار... في شريعتي... عبادة!!! 🌸 ‏‎سألتُ الليلَ عن وسنٍ ففاضَ الجفنُ أحزانا .. فهل للعينِ أن تغفو وفيها كان من كانا .. ؟ غريبُ الطبعِ مَن أهوى رُؤى عينيهِ تهوانا .. فأهدى الليلَ أشواقي لفجرٍ فيهِ قربانا .. عذابات الهوى نارٌ وفيها تحلو دُنيانا .. كأني لم أرَ الدُنيا ولا الألوان ألوانا .. 🌸 ‏‎سل أهل الهوى عني إن كنت سائلا أفاض قلب أحدهم بالعشق كقلبي أمات أحدهم ألف مرة فداء لمحبوب قربه سقمٌ وبعده حيرة وضياع وممات أما زال الميت فيهم يطلب...