التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف روايات وقصص قصيرة

إِلَيكِي

‏ أنا معجب جداً بشخصيتك، رغم إنك لا تتابعيني ، وهذا الإعجاب لن يصلك، ولن تعلمين به، وسيظل إعجاباً محبوساً في صدري إلى أن يتعفن ويتحلل ويتلاشى. ‏ ولا توجد أي فائدة تذكر من هذا المنشور غير أنني أحاول أن أوهم نفسي بأنني قلتها لك وجهاً لوجه، و ابتسمتي بخجل، وضحكتي. لا أريد أن أتوجه إليك مباشرة، لأنني شخص يعاني من كبرياء مزمن وغير مبرر، و أخشى الرفض، لأن هذا الرفض ربما يجعل مني هشاً و يابساً كورقة شجر خريفي. ‏لا أحب مقدمات العلاقات، لا أحب محاولات لفت الانتباه، أريد أن نقفز مباشرة لمنتصف العلاقة، نكون قد تشاجرنا وعدنا لبعضنا قرابة عشر مرات، وتبادلنا العديد من الشتائم، وأهدينا بعضنا أحلاما كثيرة وحاولنا تأليف أغنية عن مدينة ميتة. ‏أريد أن نتجاوز كل تلك المقدمات المملة ونكون في منتصف علاقة لا ندري لماذا دخلناها وكيف نخرج منها وما مستقبلها، ولماذا تبدين جميلة عندما تضحكين. ‏ربما سأحبك كثيراً وأجن بكِ، وأصير الأبله الذي يرتبك ويضطرب كلما رآك حزينة أو تشعرين بالبرد، ولا يدري كيف يجعلك تضحكين لمدة دقيقتين متواصلة. ‏أن أخطط لإضحاكك كل يوم كما يخطط سياسي مجنون لحرب ما، الكثير من الت...

إيميت تل

‏لا بأس أن أذكركم بـ«إيميت تل» فمن هو؟ إنه مجرد شاب صغير إفريقي، يبلغ من العمر ١٤ عاما؛ أُخِذ لحظيرة فضُرِب، ثم اقتُلعت عينه، ثم قُتل بطلقةٍ نارية في رأسه وألقيت جثته في نهر. لا تُفَاجأ إذا علمت أن السبب هو خلاف لفظي مع سيدة بيضاء! ”من قصص عنصرية العالم الغربي النتنة”. ابحثوا عنه. ‏هذهِ الجريمة البشعة تمت في الثامن والعشرين من شهرِ أغسطس ١٩٥٥م في شيكاغو، وأصرّت والدة تِل أن تُقام مراسم الجنازة مع إبقاء النعش مفتوحًا ليرى الجميع قُبح الجريمة. كانَ وجه الصبي تِل مشوهاً تمامًا. ”صورة من التاريخ المعاصر للعالم الغربي”. https://t.co/TO51SIR8BY‎

قصة فتاة

(قصه فتاة) تقول فيها: ﺃﻧﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻀﺖ ﺑﻲ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﻟﺨﻄﺒﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺭﻯ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 34 ﻋﺎﻣﺎ # # ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﺨﻄﺒﺘﻲ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﺧﻼﻗﻪ ﻻﻏﺒﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﺣﺴﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺮﺟﺖ ﻋﻠﻲ ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﻧﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻓﺄﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻲ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﻄﺎﻗﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻫﻞ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺻﺤﻴﺢ؟؟؟ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻧﻌﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺘﻲ ﻗﺮﺑﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ؟؟؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻌﺪﻳﺘﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﻗﻠﺖ ﻓﺮﺹ ﺇﻧﺠﺎﺑﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺃﺣﻔﺎﺩﻱ !!!! .. ﻭﻟﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﻓﺴﺨﺖ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﻭﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﺼﻴﺒﺔ !!! ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺮﺭ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮﺓ ﻷﻏﺴﻞ ﺣﺰﻧﻲ ﻭﻫﻤﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻓﺴﺎﻓﺮﺕ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻡ ﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﻲﺀ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻱ ﺭﺷﺪﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺟﺪﺕ...

قصة

طلب ولد من أبيه أن يلخص له خبرته في الحياة والحكمة التي أخذها منها ، فقال له : " هل تقدر على الاستماع ؟ " ، فقال له : " نعم"... فقال: يابني : إيّاك أن تتكلم في الناس والأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ، وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور! وإيّاك والشائعة ، لا تُصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ، وإذا ابتلاك الله بعدو قاومه بالإحسان إليه ، ادفع بالتي هي أحسـن فستنقلب العداوة حباً. إذا أردت أن تكتشف صديقاً سافر معه ! ففي السفر ينكشف الإنسان ويذوب المظهر وينكشف المخبر ، ولماذا سمي السفر سفرا ؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يُسفر . وإذا هاجمك الناس وأنت على حق فافرح ! لأنهم يقولون لك أنت ناجح ومؤثر ، ولا يُرمى إلا الشجر المثمر . بني .. عندما تنتقد أحداً فبعين النحل تعوّد أن تبصر ولا تنظر للناس بعين ذباب فتقع على ما هو مستقذر ! نم باكراً يا بني فالبركة في الرزق صباحاً ، وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن لأنك تسهر . وحينما يثق بك أحد ، فإياك ثم إياك أن تغدر . سأذهب بك لعرين الأسد ، وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر ! ولكن لأنه عزيز النفس ، ...

قصة عن الواقع(تتمة)

‏جبان انا حين هربت من مواجهة حزني، حين اخذت اكابر وتركتك تحمل كل شيء وحدك، هربت معتذراً بهذا الطفل البرئ، الذي كان يوماً نحن، هجرت كل شيء او بالاحرى هجرتك هجرت نفسي، وها انا اعود لك مبلل بدموعي ارجوك ان تسامح غروري باعتقادي انني لست بحاجتك، فلولا وجودك فلن استطيع ان احتمل.. ‏تباً لك ما اجملك، تحتمل وجعك بصمت، تواسيني بالرغم من ضخامة حزنك، تحتويني بالرغم من عظمة وجعك، وكل ما تتمناه ان استمع لك، ان اهتم بك، حاولت اليوم التحدث معك، التحدث مع نفسي، وانا بالطريق للعمل، شعرت بالراحة كما افعل كل مرة اتحدث بها معك، ولكنني جعلتك كالصديق الذي افضي له بهمي.. ‏اعتقد ان الحقيقة البشعة هي انني ضعيف، ضعيف لدرجة انني احتاج ان ابكي بين يديك، ان اخبرك انني لا استطيع ان احتمل هذا التمثيل اكثر، اتعلم اليوم ارسلت لشخص يهمني امره كثيراً قصصي القديمة، نعم تلك ذاتها التي كتبناها معاً، لقد فرحت كعادة الجميع، واخذت اعود لها انا ايضاً وقرأت منها.. ‏قرأت تلك القصة بالذات، التي تحكي عن ايذائي لك، كم شعرت بالخجل، لا ادري لمَ، ولكن احسست حقاً بغطرستي وانانيتي، كل ما افعله بك ولا تزال هنا معي تساندني، ولا تطل...