أنا معجب جداً بشخصيتك، رغم إنك لا تتابعيني ، وهذا الإعجاب لن يصلك، ولن تعلمين به، وسيظل إعجاباً محبوساً في صدري إلى أن يتعفن ويتحلل ويتلاشى. ولا توجد أي فائدة تذكر من هذا المنشور غير أنني أحاول أن أوهم نفسي بأنني قلتها لك وجهاً لوجه، و ابتسمتي بخجل، وضحكتي. لا أريد أن أتوجه إليك مباشرة، لأنني شخص يعاني من كبرياء مزمن وغير مبرر، و أخشى الرفض، لأن هذا الرفض ربما يجعل مني هشاً و يابساً كورقة شجر خريفي. لا أحب مقدمات العلاقات، لا أحب محاولات لفت الانتباه، أريد أن نقفز مباشرة لمنتصف العلاقة، نكون قد تشاجرنا وعدنا لبعضنا قرابة عشر مرات، وتبادلنا العديد من الشتائم، وأهدينا بعضنا أحلاما كثيرة وحاولنا تأليف أغنية عن مدينة ميتة. أريد أن نتجاوز كل تلك المقدمات المملة ونكون في منتصف علاقة لا ندري لماذا دخلناها وكيف نخرج منها وما مستقبلها، ولماذا تبدين جميلة عندما تضحكين. ربما سأحبك كثيراً وأجن بكِ، وأصير الأبله الذي يرتبك ويضطرب كلما رآك حزينة أو تشعرين بالبرد، ولا يدري كيف يجعلك تضحكين لمدة دقيقتين متواصلة. أن أخطط لإضحاكك كل يوم كما يخطط سياسي مجنون لحرب ما، الكثير من الت...
لنلتقي ولتلتقي عيناك بعيني كي يتوازن عالمي وعالمك وتستقيم خطوط روحي وروحك