التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 4, 2018

لوْ يدركُ

‏لو يدرك الذين نحبهم كم نتجاوز لنحافظ عليهم .. وكم نجاري من شدة الوجع .. و نصعد فوق شعورنا خوفا من خسارتهم .. لحملوا قلوبنا على كفوف من طمأنينة .. لزرعوا في قلوبنا وروداً تزهر بكل اهتمام .. لو يدرك الذين نحبهم كم نتألم لحزنهم .. لا بدلوا اوجاعنا بنجوم تصعد سمائهم ..

كلما اشتاقَت

‏كلما اشتاقت روحي لك نظرت لصورتك وتشبعت من ملامحك وتأملت وتساءلت هل ما  بيننا كان حقيقيا ام أنها كانت سويعات وانتهت...هل حقا هذه التقاسيم وهذه العيون الجميلة وهذا القلب كان ينافقني ام أنها الظروف التي حالت دون تكملة قصتنا وانك مضطر...ولازلت أخلق لك اعذارا وانا المتاكدة أنني خدعت 😖😖

الوَجَع

‏الوجع الذي يسكن القلب الوجع الذي لايكشفه الطبيب ولا يراه الناس ولا يشعر به الصديق هو الوجع الأشد على الإطلاق،لاتقاوم الرغبة في البكاء ولا في الضحك ولا الرغبة في شتم أحد ولاحاجتك للحضن أوالإنهيار أوالطيران لا تقاوم،ما كنت أخاف أن أغضب منك أن أشتمك كنت أخاف دائماً من اللحظة نفسها😢😢 ‏أريد أن أنسى وأبتعد.. يرهقني أنك لا تعلم عن شيء ولا تكترث. لا تعلم كم أكون شخصاً مختلف بقربك، ولا تعلم كيف كلامك وقربك يملأن قلبي بالطمأنينة إبقى قرِيب مني، هل يمكنك؟

أسوأ شيء

‏أسوأ شيء أن نشعر أن لحظاتنا متشابهة ولاشيء فيها يتغير ,والأسوأ حين لا نملك القدرة على خلق لحظة مميزة نغرسها في أرض أوقاتنا ,كل ما علينا فعله أن نطلب ود الحياة لتتعاطف معنا وتهدينا شيئاً مختلفاً عن المعتاد.

فيما مضى

‏فيما مضى كان شملُ الحُبِّ ملتئماً والآنَ أبكي على ما فاتَ نَدمانا لم أَرْعَ فيمن رَعُوني في الهوى ذِمَماً ولم أُجازِ على الإحسانِ إحسانا كانوا معي يَعزفونَ الوصلَ لي نغماً وكنتُ أجزيهمُ بالوصلِ هِجرانا حتى إذا رحلوا عني بكيتُ دماً وقلتُ ليت الذي قد كان ما كانا

أضعف الإيمان؟؟

‏أتعلمون ما هو أضعف الإيمان؟  هو أن تمكث في سجُودك وقتاً طويلاً،صامتاً، مترددا،تائهاً،حائراً.هل تطلب الله الخلاص أم البقاء؟  ثم تبكي بكاء مريراً لأنك ضائع بين قوتك وضعفك،ويقينك وشكك،وحقيقتك ووهمك.. تنتظر موقفاً ما كي يتضح لك الطريق،كي تهوي الى مكان آمن،كي تحدد مصيرك،قرارك، كلمتك!

رفيق الدرب

‏تآخذ منك الدنيا ، وتبهذلك ، وتقفل أبوابها في وجهك ..وفي ظل هذي المعمعة والمشاكل الّي ما تنتهي / تخرج لك ذات الأيام صدفة رائعة ، وأقصد بالصّدفة "رفيق عظيم" تحمله في أيامك القاسية ، والرائعة أيضاً ، ممنون لهذي الصّدف ، ولهذا الرفيق تحديداً.

لا أحد

‏“لا أحَد يعلَم ما أصابك، لا أحَد يعلَم كيف هي مَعركتك الخاصّة مع الحياة، ما الَّذي زَعزَع أمانَك، وقَتل عَفويّتك، كَم كافَحت وكَم خَسرت، لا أحَد يعلَم حَقًّا مَن أنت.” ‏‎عندما لا يدرك أحدٌ حجم توجّعك ولا يعلم أحد قدر خوفك  وحزنك وغصّتك،  طبطب على قلبك ورتّلْ عليه :  "أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَم بما فِي صُدُورِ الْعَالَمِين" ،  وتذكر دائمًا أن الله لقلبك،  الله لأوجاعك، الله دائماً إلى جوارك،  الله طبيبك وحبيبك ورفيقك الدائم،  وكل ما سِواه عدم 🌥️

غابرييل ماركيز

‏“ حين فقد الأديب    :: غابرييل ماركيز الذاكرة . في آخر حياته     ، قال!!! لصاحبه وهو يجلس بجانبه : أنا لا أعرفك .. ولكن أعرف أني أحبك ” .. “ المشاعر لا تُنسى ابداً ” .

إيميت تل

‏لا بأس أن أذكركم بـ«إيميت تل» فمن هو؟ إنه مجرد شاب صغير إفريقي، يبلغ من العمر ١٤ عاما؛ أُخِذ لحظيرة فضُرِب، ثم اقتُلعت عينه، ثم قُتل بطلقةٍ نارية في رأسه وألقيت جثته في نهر. لا تُفَاجأ إذا علمت أن السبب هو خلاف لفظي مع سيدة بيضاء! ”من قصص عنصرية العالم الغربي النتنة”. ابحثوا عنه. ‏هذهِ الجريمة البشعة تمت في الثامن والعشرين من شهرِ أغسطس ١٩٥٥م في شيكاغو، وأصرّت والدة تِل أن تُقام مراسم الجنازة مع إبقاء النعش مفتوحًا ليرى الجميع قُبح الجريمة. كانَ وجه الصبي تِل مشوهاً تمامًا. ”صورة من التاريخ المعاصر للعالم الغربي”. https://t.co/TO51SIR8BY‎

لقد كانت مشكلتي

‏لقد كانت مشكلتي مع العُمق كبيرة،لحد أنني نظرت مطولًا لكل ما حولي. فتشت عن كل الأشياء التي بدى لي أنها عميقة ورائعة،وأنه ربّما نتشارك هذا العمق يوماً،ولكنني لم أجد إلى الآن!حتى أصدقائي ،وجميع الذين أحبهم ، والذين لا أحبّهم ،لايملكون نظرة خارقة ، وتفكيراً بطولياً، وعمقاً نادراً.

لَمْ أَطمّعْ

‏لم أطمع بالكثير إلا أن أُترك على سجيّتي دون خدشي ! دون إثقال كاهلي بآمالهم المورقة! لم أشأ والله إلا أن أكون خفيفاً، عابراً لطيفاً مرّ ولم يترك إلا ابتسامه ومضى سريعاً أيضاً وداعاً لهم..

أجمل الاشخاص

‏أجمل الأشخاص الذين عرفناهُم هم أولئك الذين عرفوا الهزيمة ، عرفوا المعاناة ، عرفوا المكابدة ، عرفوا الخسارة ، و وجدوا طريقهم للخروج ، هؤلاء الأشخاص يملكون التقدير ، الحساسية ، وفهمًا للحياة يملؤهم بالرحمة ، اللطف ، و المحبة العميقة .. الأناس الجميلون لا يحدثون هكذا فحسبّ.

هل أحدثك

‏هل أحدثك عن الاماكن التي تؤلمني بجسدي؟ او عن الوخزات المتكررة التي تداهم صدري؟ وهذا الصداع الذي يؤرقني مؤخرا وباتت كل المسكنات على إخماده... لا يهم. أُحبك .

أمقتُ المنتصف

‏لطالما كنت أمقت المنتصف في كل شيء فأنا لا أستطيع ان أحب الأشياء بوسطيّة وأشعر ان هذا من ركاكة الشعور ،أُحب دائماً بمُبالغة أعلم كثيراً كم هي حقيقيّة ، وأُدافع عن القضايا التي تهمّني بلغةٍ حادّة ، أعلم كثيراً كم هي صادقة .

وكم

‏كم من وجع طاب و ظنناهُ لا يطيب و كم من ألم غاب و ظنناه لا يغيب  كم من حزن انحسر و ظنناه لا ينحسر  و كم من آه اندثرت و ظنناها لا تندثر  كم من قيد انفك و ظنناه لا ينكسر  و كم من ظلام انقشع و ظنناه لا ينقشع  كم أنت لطيف يا الله و لكننا لا نعتبر  و كم نحن ضعفاء يا قدير و لا نقتدر

وأخشى عليكِ

🍀🍀 و أخشى عليكِ ما أكتبه… فحروفي خفافيشٌ عمياء تصيب إذا عضّت بالسّعار فلا تصدقيها ؛ تعالي اليّ خاثرةً كأنك تحملين تحت جلدك مقبرة جماعية لأحلامي فالحب والموتُ توأمان… ؛ يا ناصعةً يتكاثر فيها البياضُ مثل غيومٍ تستميت دفاعاً عن قطراتها النائمه…

مجددا

‏مجددًا أنا في الظلام، مجددًا أنسحب من كومة هذه البشر لأجدني في غرفتي أنعزل، لا يمكنني تحمل هذه الضوضاء من حولي ولا يمكنني تحمل ثرثرة هذه البشر فوق رأسي ولا يمكنني أن أنظر لهذه الوجيه المستنسخه من بعضها ، أين يمكنني أن أجد شخص وحيد مثلي!.

فستان ابيض

‏لا تلبسي فستانك الأبيض لأي شخص طرق بابك.. ولا لأنكِ كبرتي في السن وقلت فرصك لا تلبسيه لأنك تمنيت ارتداءه كثيراً ألبسيه عندما تجدي الرجل المناسب الذي سيحترمك ويجعل حياتك بيضاء طاهرة كطهر قلبه. الذي تسعدين معه وتؤمنين أنه لن يخذلك أحسني أختيارك فالفساتين كثيرة لكن الحياة واحدة..