اعتقد انني لم اكتب منذ مدة، مع انني وعدت انني ساكتب، لذلك اكره ان اعطي وعوداً، لانني وللاسف نادراً ما اوفي بها، ليس الامر انني لم اكتب، فانا لا استطيع التوقف عن الكتابة، انما كل ما هنالك، هو انني بحاجة لهذا النوع من الكتابة، لهذا المكان الذي اتحدث معك، نعم انت يا فيصل.. لا ادري الى اين وصلنا بآخر حديث لنا، وطلك كله يقع علي كونها ذاكرتي معطوبة، ولكن اقدم لك خالص اعتذاري يا انا، بالرغم من كرهي للاعتذار، ولكن بما انني اعتذرت لاعتذر عن بقية الامور، اسف يا فيصل لانني غالباً ما اتجاهلك، وكثيراً يا فيصل اجعل الاخرين اهم منك، اهتم بهم اكثر منك.. فلتعلم يا انا قبل ان اكمل اعتذاراتي انني احبك، وكما تعلم هذا الحب لم يحدث من البداية، فقد كنت اكرهك بشدة، اكرهني بشدة، بالرغم من انك يا فيصلي كنت تهديني كل الحب، ولكن ذلك لم يمنعني من كرهك والهرب منك، لم ارد ان اسمع احزانك او ان اشعر بوجعك، كنت دائماً آخر اهتماماتي.. مع كل تلك السنوات، والوجع الذي عايشناه معاً يا انا، مع تغير الاوقات وتعلمنا للكتابة، ومنذ بدأنا نتواصل انا وانت، بدأت احبك اكثر فأكثر، ياه يا انا لو تعلم مقدار حبي لك، اعشقك بج...
لنلتقي ولتلتقي عيناك بعيني كي يتوازن عالمي وعالمك وتستقيم خطوط روحي وروحك