التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لوْ يدركُ

‏لو يدرك الذين نحبهم كم نتجاوز لنحافظ عليهم .. وكم نجاري من شدة الوجع .. و نصعد فوق شعورنا خوفا من خسارتهم .. لحملوا قلوبنا على كفوف من طمأنينة .. لزرعوا في قلوبنا وروداً تزهر بكل اهتمام .. لو يدرك الذين نحبهم كم نتألم لحزنهم .. لا بدلوا اوجاعنا بنجوم تصعد سمائهم ..

كلما اشتاقَت

‏كلما اشتاقت روحي لك نظرت لصورتك وتشبعت من ملامحك وتأملت وتساءلت هل ما  بيننا كان حقيقيا ام أنها كانت سويعات وانتهت...هل حقا هذه التقاسيم وهذه العيون الجميلة وهذا القلب كان ينافقني ام أنها الظروف التي حالت دون تكملة قصتنا وانك مضطر...ولازلت أخلق لك اعذارا وانا المتاكدة أنني خدعت 😖😖

الوَجَع

‏الوجع الذي يسكن القلب الوجع الذي لايكشفه الطبيب ولا يراه الناس ولا يشعر به الصديق هو الوجع الأشد على الإطلاق،لاتقاوم الرغبة في البكاء ولا في الضحك ولا الرغبة في شتم أحد ولاحاجتك للحضن أوالإنهيار أوالطيران لا تقاوم،ما كنت أخاف أن أغضب منك أن أشتمك كنت أخاف دائماً من اللحظة نفسها😢😢 ‏أريد أن أنسى وأبتعد.. يرهقني أنك لا تعلم عن شيء ولا تكترث. لا تعلم كم أكون شخصاً مختلف بقربك، ولا تعلم كيف كلامك وقربك يملأن قلبي بالطمأنينة إبقى قرِيب مني، هل يمكنك؟

أسوأ شيء

‏أسوأ شيء أن نشعر أن لحظاتنا متشابهة ولاشيء فيها يتغير ,والأسوأ حين لا نملك القدرة على خلق لحظة مميزة نغرسها في أرض أوقاتنا ,كل ما علينا فعله أن نطلب ود الحياة لتتعاطف معنا وتهدينا شيئاً مختلفاً عن المعتاد.

فيما مضى

‏فيما مضى كان شملُ الحُبِّ ملتئماً والآنَ أبكي على ما فاتَ نَدمانا لم أَرْعَ فيمن رَعُوني في الهوى ذِمَماً ولم أُجازِ على الإحسانِ إحسانا كانوا معي يَعزفونَ الوصلَ لي نغماً وكنتُ أجزيهمُ بالوصلِ هِجرانا حتى إذا رحلوا عني بكيتُ دماً وقلتُ ليت الذي قد كان ما كانا

أضعف الإيمان؟؟

‏أتعلمون ما هو أضعف الإيمان؟  هو أن تمكث في سجُودك وقتاً طويلاً،صامتاً، مترددا،تائهاً،حائراً.هل تطلب الله الخلاص أم البقاء؟  ثم تبكي بكاء مريراً لأنك ضائع بين قوتك وضعفك،ويقينك وشكك،وحقيقتك ووهمك.. تنتظر موقفاً ما كي يتضح لك الطريق،كي تهوي الى مكان آمن،كي تحدد مصيرك،قرارك، كلمتك!

رفيق الدرب

‏تآخذ منك الدنيا ، وتبهذلك ، وتقفل أبوابها في وجهك ..وفي ظل هذي المعمعة والمشاكل الّي ما تنتهي / تخرج لك ذات الأيام صدفة رائعة ، وأقصد بالصّدفة "رفيق عظيم" تحمله في أيامك القاسية ، والرائعة أيضاً ، ممنون لهذي الصّدف ، ولهذا الرفيق تحديداً.