التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ستُدركُ أيضا ً

🍃🍃 ‏ستُدرك أيضًا أن بعض النهايات كفيلة بإعطائك بداية لم تـكُن تحلم حتى باستحضارها في ذِهنك، وأن كل خطوة للوراء تدفعُك لرؤية مسيرك بطريقة أوضح، رغم الوقت الذي تخطِفه مقابِل ذلك ستُدرِك أن كل الذي يعتصِر قلبك سيمضي بعد أن يزيد ما في عقلك من جمال لا يُشترى أو يُطلب.

من أودَعَك

‏"من أودعكْ جوفَ الفؤاد وأخبرك؟ أنّي أُحبّكَ هكذا ملء السماء وأقنعك؟ من أخبرك؟ وأنا الذي أخفيت حبكَ بعدما كذبوا عليكَ بأن قلبيَ ودَّعك! من يا حبيبيَ قال لك: أني نسيتكَ ليس لي.. إلاّكَ، والدنيا فلك دارت عليَّ وها فؤاديَ قد هَلك من أخبرك؟ كذبوا عليكَ فعدْ إليَّ تعال خذ قلبي معك"

وأعترفُ

💤 💤 ‏ وأعترف : كان عليّ أن أتجاوز كل هذا ..  أن لا أحمّل قلبي أكثر .. كان عليّ أن أؤمن أنّ هناك نوعٌ من الحبّ يجب أن لا يعيش أكثر .. وأنه كان جميلًا في فترة ما .. وكلّ زيادة في عمره تؤذيه .. ربما تشوّهه أكثر ..  وربما تقتله .. فينتهي بطريقة سيئة جدًا .. حتى بعض الحبّ لم يخلق للبقاء .

قلقٌ أنتَ

‏قلقٌ أنت ! فمَن ذا أفزعك؟  بُح بما تشكو وقل من روّعك؟  ليس في الدنيا نعيمٌ دائمٌ  فاطرح الحُزن وكفكف أدمعك  وابتسم جذلانَ ما جدوى الأسى ؟  رُبما إن زاد يومًا صَرَعَكْ  أنت إن تضحك تشاطرك الدُنى  وإذا تبكي فمَن يبكي معك ؟

الوُضوحٌ منذُ البدايَة

‏حينَ تشعرُ بانجذاب، تكلَّم.. رغبة، تكلَّم.. غَضب، تكلَّم.. مُباشرة، وبألطف طَريقة.. ولا تَقلق من خسارة أي إنسان، في حالة أنك وضَّحت.. فإذا قَبِل فالحمدلله، وإذا لم يقبل، فالأرض فيها قُرابة 8 مليار بشري، لكن ثقافتنا، عودتنا على الدراما والتطويل، واللف، والدوران، والتظاهُر بالبرود. ‏الوُضوحُ يا سادة، الوُضوحُ منذُ البداية.. نَحوَ كُلِّ شيء، بالذَّات معَ البَشر، لنُوضِّح مَشاعرنا وكيفَ نشعُر، ونعتادَ المُصارَحة والمُكاشَفة.. فـ اللعبُ على أوتار العاطفة والصَّمت أو انتظارُ مشاعر الآخر، أو توقعُ ذاتِ المنطق الذي عندكَ أن يكونَ عندَ غيرك، سيُؤذيكَ ويُؤذيهم، فقط.

وجدتُهٌ

💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤💤 💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦💦 ‏ وَجدتُه فَ عاشَ بي دهراً ثُمّ انتزعهُ البؤس عنّي عُنوةً ، كابدتُ هَول كُل ذلك ، سَقطت ، بكيت ، نهضت ، تعثّرت ، ركضتُ مُبتعدة وعُدت خطواتٍ عدّة ثُمّ وأخيراً مضيت ،  لكن..أنْ أراه ، هكذا ودون سَابق إنذار ..  ف لا شَيء أعتى من صفعةٍ تلقاها قلبك على حِين غفوة...

رغمَ

‏رغم كل تلك المشادات العنِيفة الواقعة داخلي إلا أن هُناك " شوقٌ " صغير يحتمي خلف جدار غير مرئ في آخر البطين الأيسر  وحتى لا يصبح ضحية لعقلانيتي فإنه يهرب  مع كل ضخة إلى خلايا جسدي !!