كيف نبرر لأنفسنا الحنين لمن عاملونا بسوء ووقاحة لا تُغتفر يوماً ما؟ ولم لا يضعهم القلب مع العقل في قائمة الأعداء بلا رجعة ولا هوادة؟ أو حتى في خزنة النسيان الأبدي! ⬇️ لماذا لا ننسى أو نتناسى حتى يغيبون تماماً هم وكل ما حل بنا في وجودهم وغيابهم ونصنع فجوة زمانية ما داخل الذاكرة نملأها بقليل من الورد، أو حتى شجرة ليمون صغيرة ستكون أكثر نفعاً منهم! ⬇️ نتذكر كل الأشياء السعيدة التي شاركونا لحظاتها وكأنها دامت دهراً، وهي مجرد لحظات في فجوة مليئة بالحزن أحياناً وبالإهمال حيناً آخر، هل نفقد القدرة على الكراهية بعدما يرحلون؟ هل نعتبر الكراهية نوعاً من الكلام في غيابهم فنرتقي بأخلاقنا مثلاً؟ ⬇️ بينما تحملقين في ملامحي أقول في ذاتي أنني لا أمتلك ملامحاً تستحق كل هذا الشغف، لكنك ترسلين لي رسالةً بعدما نفترق بأنني وسيم جداً عندما أبدو مهتماً بشيء ما،عندما أكتب،أ خجل،أولا أستطيع التعبير عن نفسي فأضحك ضحكة بلهاء كالتي تقولين انك تحبينها،رغم كل حروف اللغة التي تربيت عليها ⬇️ أعجز كثيراً عن التعبير، عن ترجمة مشاعري وأحاسيسي للحظة في جملة واحدة واضحة سوى أن ابتسم. ⬇️ تبتسمين وتهمس...
لنلتقي ولتلتقي عيناك بعيني كي يتوازن عالمي وعالمك وتستقيم خطوط روحي وروحك