لا بأس أن أذكركم بـ«إيميت تل» فمن هو؟ إنه مجرد شاب صغير إفريقي، يبلغ من العمر ١٤ عاما؛ أُخِذ لحظيرة فضُرِب، ثم اقتُلعت عينه، ثم قُتل بطلقةٍ نارية في رأسه وألقيت جثته في نهر. لا تُفَاجأ إذا علمت أن السبب هو خلاف لفظي مع سيدة بيضاء! ”من قصص عنصرية العالم الغربي النتنة”. ابحثوا عنه. هذهِ الجريمة البشعة تمت في الثامن والعشرين من شهرِ أغسطس ١٩٥٥م في شيكاغو، وأصرّت والدة تِل أن تُقام مراسم الجنازة مع إبقاء النعش مفتوحًا ليرى الجميع قُبح الجريمة. كانَ وجه الصبي تِل مشوهاً تمامًا. ”صورة من التاريخ المعاصر للعالم الغربي”. https://t.co/TO51SIR8BY
❤ "لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" "حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين.. آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 حبيبتي انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 حررني ياشتائي ... واملأني شهيقاً دافئاً ... حررني ياشتائي ... قبل الاختناق ... ❤ 💦 أعود .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي أين أيامي فيه الخالياتِ ؟!...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹