مہنہ آحہلى مہآ قہرآتہ!
لم لا تتزوج؟
_أخاف أن أكون مثلهم
_من هم؟
_أولئك الذين يسكنون مع زوجاتهم ولا يسكنون لهن!!أتعرف لم تهجر الزوجة زوجها داخل بيت واحد ؟
_لا
_الأمر أعمق مما تتخيل ياصاح،المرأة كائن شفاف،شفاف بالقدر الذي لاتثقبه الكلمة الجارحة فقط،بل تثقبه أيضاً غياب الكلمة الدافئة
إنها تستحيل شجرة في البيت تتعاقب عليها فصول الزوج فصلاً تلو الفصل وهي تثمر ، تثمر له في كل حين كأن خريفاً ما كان !!
الزوجات مغتسل بارد و شراب ، إنهن سنة عمرية تأخذنا من كل هذا الصحو البذيء،فلماذا نُصرّ على أن نستيقظ منه بكامل فحولتنا الزائفةِ هكذا في كل مرة ؟!
⬇️
لابد أن فينا ما هو خاطئ روحياً لـ ينفُرن منّا بكل هذا العنفوان .. كيف لا و نحن الذينَ نطلبهن للفراش ونستطعمهن ونستسقيهن و في كل مرةٍ يدفعنا فيها اليأس بيديه بقوة حتى تختلِف أرجلنا و نؤول للسقوط يسندن أكتافنا المهشمة.
⬇️
ويلففن أوشحتهن على جراحنا .. ثم بعد هذا كلّه ينظر الواحد منّا في وجه زوجته كـ من طعن على حين غرّة .. هناك حقاً ما هو أعوج في جدارنا يا صديقي .
⬇️
أعرف رجلاً أخبرني أن زوجته تضيء طيلة اليوم .. لم يكن يفعل شيئاً سوى أنه كان يترك لها قصيدة و قبلة على جبهتها كل صباح !! لـ تنهض هي بعدها و قد تحولت لـ منارة يهتدي بها في ظلامه البهيم .
⬇️
أرأيت ؟! قصيدة و قبلة كافيتين لـ جبر كل هذا الكسر الغائر في الوجع و تجعلان زوجة محاربة تلتقط أنفاسها وسط كل هذا الركام من المشاعر المتناثرة ، لكننا أبداً نغرس أنيابنا في راحاتهنّ ثم نغطّ في بلادتنا .
⬇️
لا شيء يمكنه أن يجعلك تقبض قبضة من أثر الجمال كزوجة بفؤاد طاهر ، بروح تحوطك كنفحة سماوية ترتفع بك لتلمس جدار السماء وترى الناس حولك عيال لأنك عظيم .. عظيم بين يديها.
⬇️
ما ضرّ الأزواج لو أنهم غنوا لزوجاتهم ، لو أنهم غرفوا لهن من نهر اللين ما يرطب خواطرهن، ما ضرهم لو أنهم سالوا كـ نبعٍ من قلوبهن لـ تنبت في جوانب البيت فسائلُ السكينة.
⬇️
ما الذي سـ يخسرونه إذا استيقظ الواحد منهم قبلها في ليالي الشتاء لـ يغطي رِجلها حتى لا تنهض بعد يوم عصيبٍ بلسعة برد ، أن يمشي على أطراف قلبه حتى لا يُزعج قلبها ، إنهم لو فعلوا ذلك فإن عرقهُم حتى سـ يستحيل عطراً في حضراتهن ، ويتقيأون الهموم كما لم تكن هموماً .
⬇️
إذا تزوجت يا صديقي فكن رجلاً بقلب امرأة، لا امرأة بقلب رجل قل لزوجتك أنك كدت تغرق لكنها انتشلتك ، وكنت على الحافة لكنها شدتك،أخبرها في الصباح أنها وجه النهار
⬇️
وفي المساء أنها يد الحنين .. لا تكن تقليدياً فـ تشبهها بالقمر،قل لها أن القمر يشبه الحبيبات جميعاً إلاك،فلا أحد يشبهك سوى الحب،أخبرها أمام قريناتها أنها لا تساوي عندك أي شيء،ربما ستضحك النساء عليكم!!لكن زوجتك وحدها ستعلم أنها تساوي كل الأشياء عندك فـ تبتسمان بخبث على الحاضرين
⬇️
أخيراً يا صديقي إن كنت ستتزوج لأجل الزواج .. و لأجل أن يقول الناس أنك تزوجت ، فأنت يا سيدي لازلت عازباً ما لم تتزوج لأجل أن تستحيل و زوجتك كـ جذع وفرع .. هكذا ستنبتان معاً كشجرة أصلها ثابت و فرعها في السماء .
لم لا تتزوج؟
_أخاف أن أكون مثلهم
_من هم؟
_أولئك الذين يسكنون مع زوجاتهم ولا يسكنون لهن!!أتعرف لم تهجر الزوجة زوجها داخل بيت واحد ؟
_لا
_الأمر أعمق مما تتخيل ياصاح،المرأة كائن شفاف،شفاف بالقدر الذي لاتثقبه الكلمة الجارحة فقط،بل تثقبه أيضاً غياب الكلمة الدافئة
إنها تستحيل شجرة في البيت تتعاقب عليها فصول الزوج فصلاً تلو الفصل وهي تثمر ، تثمر له في كل حين كأن خريفاً ما كان !!
الزوجات مغتسل بارد و شراب ، إنهن سنة عمرية تأخذنا من كل هذا الصحو البذيء،فلماذا نُصرّ على أن نستيقظ منه بكامل فحولتنا الزائفةِ هكذا في كل مرة ؟!
⬇️
لابد أن فينا ما هو خاطئ روحياً لـ ينفُرن منّا بكل هذا العنفوان .. كيف لا و نحن الذينَ نطلبهن للفراش ونستطعمهن ونستسقيهن و في كل مرةٍ يدفعنا فيها اليأس بيديه بقوة حتى تختلِف أرجلنا و نؤول للسقوط يسندن أكتافنا المهشمة.
⬇️
ويلففن أوشحتهن على جراحنا .. ثم بعد هذا كلّه ينظر الواحد منّا في وجه زوجته كـ من طعن على حين غرّة .. هناك حقاً ما هو أعوج في جدارنا يا صديقي .
⬇️
أعرف رجلاً أخبرني أن زوجته تضيء طيلة اليوم .. لم يكن يفعل شيئاً سوى أنه كان يترك لها قصيدة و قبلة على جبهتها كل صباح !! لـ تنهض هي بعدها و قد تحولت لـ منارة يهتدي بها في ظلامه البهيم .
⬇️
أرأيت ؟! قصيدة و قبلة كافيتين لـ جبر كل هذا الكسر الغائر في الوجع و تجعلان زوجة محاربة تلتقط أنفاسها وسط كل هذا الركام من المشاعر المتناثرة ، لكننا أبداً نغرس أنيابنا في راحاتهنّ ثم نغطّ في بلادتنا .
⬇️
لا شيء يمكنه أن يجعلك تقبض قبضة من أثر الجمال كزوجة بفؤاد طاهر ، بروح تحوطك كنفحة سماوية ترتفع بك لتلمس جدار السماء وترى الناس حولك عيال لأنك عظيم .. عظيم بين يديها.
⬇️
ما ضرّ الأزواج لو أنهم غنوا لزوجاتهم ، لو أنهم غرفوا لهن من نهر اللين ما يرطب خواطرهن، ما ضرهم لو أنهم سالوا كـ نبعٍ من قلوبهن لـ تنبت في جوانب البيت فسائلُ السكينة.
⬇️
ما الذي سـ يخسرونه إذا استيقظ الواحد منهم قبلها في ليالي الشتاء لـ يغطي رِجلها حتى لا تنهض بعد يوم عصيبٍ بلسعة برد ، أن يمشي على أطراف قلبه حتى لا يُزعج قلبها ، إنهم لو فعلوا ذلك فإن عرقهُم حتى سـ يستحيل عطراً في حضراتهن ، ويتقيأون الهموم كما لم تكن هموماً .
⬇️
إذا تزوجت يا صديقي فكن رجلاً بقلب امرأة، لا امرأة بقلب رجل قل لزوجتك أنك كدت تغرق لكنها انتشلتك ، وكنت على الحافة لكنها شدتك،أخبرها في الصباح أنها وجه النهار
⬇️
وفي المساء أنها يد الحنين .. لا تكن تقليدياً فـ تشبهها بالقمر،قل لها أن القمر يشبه الحبيبات جميعاً إلاك،فلا أحد يشبهك سوى الحب،أخبرها أمام قريناتها أنها لا تساوي عندك أي شيء،ربما ستضحك النساء عليكم!!لكن زوجتك وحدها ستعلم أنها تساوي كل الأشياء عندك فـ تبتسمان بخبث على الحاضرين
⬇️
أخيراً يا صديقي إن كنت ستتزوج لأجل الزواج .. و لأجل أن يقول الناس أنك تزوجت ، فأنت يا سيدي لازلت عازباً ما لم تتزوج لأجل أن تستحيل و زوجتك كـ جذع وفرع .. هكذا ستنبتان معاً كشجرة أصلها ثابت و فرعها في السماء .
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹