هكذا إذن، وددت لو قلت دون مقدمات ولكن سيكون هذا كذبًأ، يخرج أحدنا من الآخر وهو يصفق الباب خلفه. محرجين قليلًا أمام ذكرياتنا السعيدة معًا نصير غرباءعن بعضنا البعض. لطالما بدا لي هذا أصعب ما في الانفصال. هذا التظاهر الضروري بالغرابة في حضرة أكثر من يعرفك. هناك دائمًا ثمن للاقتراب حد التوحد من شخص آخر، هو الذات نفسها. نولد ثانية، لكن لا نستعيد ذاتنا القديمة. نتعود على حمل العالم مع أيد أخرى، فيقع منا حين تنسحب. أمام الباب ليس بالضبط العالم الذي تركناه خلفنا ذات مرة، ولا نحن أنفسنا، وقد خسر كل منا صديقه الأقرب واستبعد تمامًا احتمال أحد عوالمه الممكنة. يسير كل منا الآن منفوصًأ عالمًا كاملًا. وها نحن نعيد تأويل التاريخ مرة أخرى، وبعدما جمعنا دلائلًا دامغة على حتيمة سيرنا معًا، نجمع دلائلًا أكثر على بديهية الافتراق، هذا مخجل كثيرًا لاثنين يعتدان بقدرتهما على تفسير العالم. هل انخدعنا فعلًا أم كان ذلك هو العمر المفترض لعالمنا المشترك؟ هل علينا أن نشعر بالفجيعة لفقده؟ أم بالامتنان لعيشه حتى نهايته، وإذن امتلاكه للأبد؟ هل يحق لنا المطالبة بما بذلناه طواعية من أرواحنا أم علينا الاستسلام لقانون المقامرة؟ وأين سيذهب الطريق الذي كنا سنقطعه معًأ؟
❤ "لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" "حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين.. آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 حبيبتي انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 حررني ياشتائي ... واملأني شهيقاً دافئاً ... حررني ياشتائي ... قبل الاختناق ... ❤ 💦 أعود .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي أين أيامي فيه الخالياتِ ؟!...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹