في لحظة ما، ستجد نفسك مضطرًا لإعادة ترتيب غرفتك. الملابس الملقاة، الزجاجات الفارغة، السجائر المطفأة، الأوراق الزائدة، بقايا الطعام، الكتب التي قرأتها، الكتب التي لن تقرأها، الجوارب الوسخة، الأدوية المتراكمة من تخيلاتك المرضية، الأكياس الفارغة، ربما حتى ستضطر، أنت الذي لا تحب الشمس أن تتلص عليك، أن تفتح الشباك حتى آخره، الكتاب الذي لم تقرؤه من أكثر من سنتين ربما لن تقرؤه أبدًا، الجوارب التي تتركها في انتظار لحظة فراغ للغسيل، ستلقيها في الزبالة، والأدوية التي تخزنها لعل المرض يأتيك مرة أخرى سترميها أيضًا لأنها تجعل المرض حاضرًا كل وقت، ربما ستشتري كتب جديدة لكيلا تقرأها، وستزور أطباء آخرين ليقولوا لك نفس الشئ، وستترك بقايا أطعمة أخرى إلى أن تأتي تلك اللحظة ثانية، ملابسك ستغسلها وترتبها لترتديها ثم تلقيها بعشوائية في المرة المقبلة، ليس بالضرورة أن تتغيير، لكن الزمن المتراكم أكثر من اللازم يسجنك داخله، والشباك المفتوح سيغلق مجددًا لكن على أزمنة جديدة، حتى حين.
❤ "لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" "حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين.. آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 حبيبتي انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 حررني ياشتائي ... واملأني شهيقاً دافئاً ... حررني ياشتائي ... قبل الاختناق ... ❤ 💦 أعود .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي أين أيامي فيه الخالياتِ ؟!...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹