تأتي أيامنا الجميلة تقريبًا دون أي تخطيط، أو تحديدًا، رغم كل خططنا، بالعناد فيها، تبدأ فصول الحب المثيرة بعد لحظة انهياره الأولي الوشيك، لحظة أن يبدو كل شئ سائرا حتى نهايته، وكثيرًا ما تكون لحظة الشعور بالتحقق في شئ ما، هي طريقته في غرس الحنين المقبل قبل انفلاته النهائي(لهذا تبدو الأشياء أجمل حين تشارف على الانتهاء)، هناك حس تراجيدي ساخر للتاريخ، حس لا يمكننا عقلنته (جزئيًا لأننا موضوع النكتة)، أو جعله قابلًا للتنبؤ بإحكام، ربما تكون هذه طريقته في الحفاظ على انتباهنا، حتى لا نغادر الفيلم قبل نهايته، بالطبع لا يعني ذلك بأي شكل، أن الأمر اعتباطي تمامًا، هناك مسارات تتيح للمفاجآت السعيدة أن تحدث بتواتر أكثف، لكنها تظل محتفظة بفجآنيتها تلك(أنا أيضًا أشك في الدقة اللغوية لهذا التعبير)، بالطبع هذا الكلام يحمل افتراضًا يمكن نقضه، افتراض شخصنة التاريخ، وبمجرد نقضه، وتحول غائيته وتراجيديته وسخريته لمحض تقاطعات مسارات مئات آلاف الحوادث المتشابكة، والمنغمس في تشكيلها وتغييرها ملايين الناس، تبدو الفجائية عقلانية أكثر(حسنًا، هذا هو التعبير الأدق)، حيث لا يمكن لأحد حساب كل الاحتمالات، ما مع يعنيه ذلك من عزاء وأسى (صحيح لم نعد موضوعًا لنكتة، لكننا أيضًا لم نعد مركز العالم)، وكل ما يمكننا فعله أن نتمنى هدية جميلة حين ننزع غلاف كل لحظة.
❤ "لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" "حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين.. آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 حبيبتي انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 حررني ياشتائي ... واملأني شهيقاً دافئاً ... حررني ياشتائي ... قبل الاختناق ... ❤ 💦 أعود .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي أين أيامي فيه الخالياتِ ؟!...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹