التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأتي ايامنا الجميلة

 تأتي أيامنا الجميلة تقريبًا دون أي تخطيط، أو تحديدًا، رغم كل خططنا، بالعناد فيها، تبدأ فصول الحب المثيرة بعد لحظة انهياره الأولي الوشيك، لحظة أن يبدو كل شئ سائرا حتى نهايته، وكثيرًا ما تكون لحظة الشعور بالتحقق في شئ ما، هي طريقته في غرس الحنين المقبل قبل انفلاته النهائي(لهذا تبدو الأشياء أجمل حين تشارف على الانتهاء)، هناك حس تراجيدي ساخر للتاريخ، حس لا يمكننا عقلنته (جزئيًا لأننا موضوع النكتة)، أو جعله قابلًا للتنبؤ بإحكام، ربما تكون هذه طريقته في الحفاظ على انتباهنا، حتى لا نغادر الفيلم قبل نهايته، بالطبع لا يعني ذلك بأي شكل، أن الأمر اعتباطي تمامًا، هناك مسارات تتيح للمفاجآت السعيدة أن تحدث بتواتر أكثف، لكنها تظل محتفظة بفجآنيتها تلك(أنا أيضًا أشك في الدقة اللغوية لهذا التعبير)، بالطبع هذا الكلام يحمل افتراضًا يمكن نقضه، افتراض شخصنة التاريخ، وبمجرد  نقضه، وتحول غائيته وتراجيديته وسخريته لمحض تقاطعات مسارات مئات آلاف الحوادث المتشابكة، والمنغمس في تشكيلها وتغييرها ملايين الناس، تبدو الفجائية عقلانية أكثر(حسنًا، هذا هو التعبير الأدق)، حيث لا يمكن لأحد حساب كل الاحتمالات، ما مع يعنيه ذلك من عزاء وأسى (صحيح لم نعد موضوعًا لنكتة، لكننا أيضًا لم نعد مركز العالم)، وكل ما يمكننا فعله أن نتمنى هدية جميلة حين ننزع غلاف كل لحظة.  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلماتٌ

❤ ‏"لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" ‏"حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني  فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين..  آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 ‏حبيبتي  انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 ‏حررني ياشتائي ...  واملأني شهيقاً دافئاً ...  حررني ياشتائي ...  قبل الاختناق ... ❤ 💦 ‏ أعود  .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي  أين أيامي فيه الخالياتِ  ؟!...

‏ طرق طبيعية للتخلص من إلتهابات الجيوب الأنفية

  ‏🔴   طرق طبيعية للتخلص من إلتهابات الجيوب الأنفية 😪😪 للتخلص من هذا المرض الموسمي عليك إتباع مايلي للحفاظ على صحتك..👌🏻 ‏1:الإبتعاد نهائيا عن التدخين وعدم الجلوس في غرفة أو مكان مع مدخنين . 2:عليك بالماء المالح  فهو يجعل المخاط سائل مما يقلل نسبيا من إنسداد الأنف ويساعدك على التنفس بطريقة سهلة جدا . 3: النوم على ظهرك ورفع رأسك لأعلى لتبقى ممرات الهواء داخل الأنف مفتوحة وتستطيع التنفس بطريقة أسهل. ‏4:استنشاق البخار بمعنى أثناء الأستحمام حاول جاهدا ان تستنشق البخار فهو هواء دافيء يساعد في جعل المخاط سهل مما يجعل من التنفس أمرا سهلا . 5:حاول أن تبتعد قدر الإمكان عن الروائح الكيميائية ( العطور ) والأتربة فهي أكثر الأشياء التي تؤثر بالسلب على الجيوب الأنفية. ‏6:أما عن الحالة النفسية فعليك بالإبتعاد نهائيا عن التوتر فهو يؤثر أيضا عليك . 7:هام جدا لمدة ثلاث مرات يوميا على الأقل عمل كمادات بالماء الدافيء على الوجه ( تبقى على وجهك 10 دقائق ) وستلاحظ التحسن الكبير   ‏8:الأبتعاد نهائيا عن المضادات الحيوية فقد تعطي نتيجة عكسية وقد لا تؤثر مطلقا على إلتهابات الجيوب الأن...

‏كيف تعالج كسر الخواطر

  ‏كيف تعالج كسر الخواطر ...💔 في بعض التجمعات العائلية قد تجد شخصا" سليط اللسان يوجه كلاما" جارحا"...!   فكيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة ؟  👇  ‏- عند سماعك قولاً مؤذياً أو جارحا" من :  زوج أوزوجة أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو قريب أو بعيد... يقع بالقلب ألم ...و يحدث في النفس خدوش فإذا سكت عنها وتجاوزت سمي هذا الحلم والعفو.... ... ‏ولكن : كيف تتجنب هذا الألم ؟ والأهم كيف تحافظ على القلب من أذى تلك الكلمات الجارحة ، لكي لا تصيبك أمراض مثل : الكراهية ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي الخ...؟؟ ‏💕يشير القرآن الكريم في ثلاثة مواضع إلى هذه الوقاية التي نبحث عنها : ● قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر : ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾ ‏● و في أواخر سورة طه : ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾ ‏● و في أواخر سورة ق : ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ ق...