يميل بعض الناس للتخفي من أزماتهم، كأنهم يتجاهلون في الطريق شخصًا يعرفونه ولا يحبوبه، البعض الآخر تكسبه الأزمات ثقلًا، تجعله حكيمًا ولكن عجوزًا وعاجز، البعض يميل للمواجهة، إما يتخطونها أو تتخطاهم، البعض يهرب إلى عقله ليخلق له جنة خيالية يسكن فيها، طمعًا في أن تمر العاصفة وتنتهي من تلقاء نفسها، البعض يهرب عقله منه، تحدث كل تلك الأمور تقريبًا دون تفكير، من ستنجح حيلته سيظن أنه اكتسب حكمة سيحاول تمريرها لمن بعده، حكمة غير مفيدة على الإطلاق، لان أحدًا آخر لن يمر بالتجربة نفسها بالضبط، لكنها كل يملك. مرر البشر في مسيرتهم أشياء جميلة، موسيقى وشعر وآلاف النسخ من العوالم المثالية التي حلموا بها، لكن العالم كان يجيد أن يخلق كل مرة عواصف جديدة، يتيهون فيها مرة أخرى، غير محصنين، رغم كل التجارب السابقة، ولا يملكون في مواجهتها إلا جعبة من أحلام تتزايد تعقيدًا وضخامة وجمالًا ومنطقية وواقعية من جيل إلى آخر، حتى يبدو لكل جيل منهم، أن العاصفة الأخيرة، ليست إلا غبارًا يخفي خلفه العالم الجميل المنتظر، ومن بين الحيل الكثيرة التي مرروها، كانت هذه الفكرة تنجو كل مرة، كأن كل عاصفة تحييها، أكثر فتوة وبهاءً في كل مرة، وربما من دون العاصفة، ما أصبحت بكل هذا الاكتمال الساحر الوشيك.
❤ "لو تعلمين بأنني في كل صبحٍ ما أنتظرت الشمس تشرق! إنّما قد كنت أنتظر الصباح بلهفةٍ ؛ كي تُشرقين وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا حتى أصلي حين ألقاكِ صلاة الشاكرين هل كنت يومًا تعلمين؟ أني تسلقتُ السماء بأدمُعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين و زرعتُ إسمكِ في السماء وسقيته دمعًا وماء" "حتى اذا عاد الشتاء يا غيمتي هل تمطرين؟ مازال صوتكِ يرتدي أذني، ويطعمني الحنين.. لا يستحي! مازال وجهكِ يقتفي بصري ويسرقُ في الزحام ملامحي هيّا ارجعي وقفي مكاني فإلى متى وأنا أراك ولا أراني؟ هيّا ارجعي، فهنا بقلبي غربةٌ و صدركِ البلد الأمين.. آهٍ فقط لو كنتِ يومًا تعلمين" ❤ 💦 حبيبتي انا الشوق .. انا الحب .. انا القلب ياشتائي البارد ويا صيفي الدافئ انا احبك يا همسات روحي ما زلت اسمعها يا شفرات عقلي ما زلت احفظها ❤ 💦 حررني ياشتائي ... واملأني شهيقاً دافئاً ... حررني ياشتائي ... قبل الاختناق ... ❤ 💦 أعود .. أسأل ذكرياتي وذاكرتي أين أيامي فيه الخالياتِ ؟!...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتواجدك بيننا،انتظر الاجابة فور اتصالنا 🌹